ولم يحمد اللَّه الجدال وأهله * وكان رسول اللَّه عن ذاك يزجر
وسنّتنا ترك الكلام وأهله * ومن دينه تشديقه والتقعّر « 1 »
ومن أراد أن يقف على كلمات هؤلاء حول التجسيم والتشبيه فعليه بمراجعة كتاب « علاقة الإثبات والتفويض » تأليف رضا بن نعسان معطى بتقديم عبد العزيز بن باز .
فقد حشا فيه كلمات أبناء الحنابلة وغيرهم في مجال الصفات ، وادّعى أنّهم يقولون بكونه سبحانه فوق السماوات .
وهؤلاء لغاية دفع عار التجسيم يتدرّعون بكلمة بلا كيف وتشبيه ، وهو بلا شبهة واجهة اتّخذتها أبناء التجسيم لستر ما يعاب بهم .
وهذه التوالي وليدة إقصاء العقل عن ساحة العقائد ، وإحلال النقل على وجه الإطلاق مكانه ، وإلّا فالنقل الصحيح لا يكافح العقل أبداً .
تم الكلام في الماتريدية
والحمد للَّه ربّ العالمين
هامش
( 1 ) . مناقب أحمد بن حنبل : 425 - 426