قال ابن النديم : يكنّى أبا إسحاق ، كان متكلّماً شاعراً أديباً وكان يتعنّف أبا نؤاس ، وله فيه عدّة مقطّعات ، وإيّاه عنى أبو نؤاس بقوله :
فقل لمن يدّعي في العلم فلسفة * حفظت شيئاً وغابت عنك أشياء
لا تحظر العفو إن كنت امرأً حرجاً * فانّ حظركه بالدين إزراء « 1 »
وذكره الكعبي في « ذكر المعتزلة » وقال : « هو من أهل البصرة ثمّ نقل آراءه الّتي تفرّد بها » . « 2 »
وقال الشريف المرتضى : « كان مقدّماً في علم الكلام ، حسن الخاطر ، شديد التدقيق والغوص على المعاني ، وإنّما أدّاه إلى المذاهب الباطلة الّتي تفرّد بها واستشنعت منه ، تدقيقه وتغلغله وقيل : إنّه مولى الزياديين من ولد العبيد وإنّ الرق جرى على أحد آبائه » « 3 » .
وذكره القاضي عبد الجبّار في « طبقات المعتزلة » وقال : « إنّه من أصحاب أبي الهذيل وخالفه في أشياء » . « 4 »
هامش
( 1 ) . فهرست ابن النديم : الفن الأوّل من المقالة الخامسة ص 205 - 206
( 2 ) . فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة : 70 .
( 3 ) . أمالي المرتضى : 1 / 187 .
( 4 ) . فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة : 264 .