والإقرار باللسان ، وقال أبو الحسن : إنّ الايمان هو التّصديق بالقلب ، والإقرار باللّسان فرض من الفروض ، وهو خطأ أيضاً . وشرّ مسائله مسألة الأفعال .
وذكر أبو الحسن في كتاب « المقالات » مذهب أهل الحديث ، ثمّ قال : وبه نأخذ ، ومذهب أهل الحديث في هذه المسائل الثّلاث مثل مذهب أهل السنّة والجماعة . فهذا القول يدلّ على أنّه كان يقول مثل ما قال أهل السنّة والجماعة في هذه المسائل ، ولكن ذكر في الموجز الكبير كما ذكرنا هنا ، فكان حبّه « 1 » في هذه المسائل قولان ، فكأنّه رجع عن هذه المسائل الثّلاث .
وكان يقول : كلّ مجتهد مصيب في الفروع ، وعامّة أهل السنّة والجماعة قالت : يخطئ ويصيب . « 2 »
ب - « إشارات المرام من عبارات الإمام » تأليف كمال الدين البياضي الحنفيّ من علماء القرن الحادي عشر ، فقد طرح المسائل الخلافيّة بين الإمامين فبلغ إلى خمسين مسألة . « 3 »
ج - « نظم الفرائد وجمع الفوائد » في بيان المسائل الّتي وقع فيها الاختلاف بين الماتريديّة والأشعريّة تأليف عبد الرحيم بن علي المعروف ب « شيخ زاده » طبع في القاهرة ( عام 1317 ه ) .
هامش
( 1 ) . كذا في الأصل وضبطه المحقق بضم الباء .
( 2 ) . أُصول الدين للبزدوي : 245 - 246 .
( 3 ) . إشارات المرام : 53 - 56 .