تآليفه
بينما لم يذكر ابن النديم أيّ تأليف لأبي الهذيل يحكي ابن المرتضى عن يحيى بن بشر أنّ لأبي الهذيل ستّين كتاباً في الردّ على المخالفين في دقيق الكلام . « 1 »
نعم ، ذكر ابن النديم في باب الكتب المؤلّفة في متشابه القرآن أنّ لأبي الهذيل العلّاف كتاباً في ذلك الفن . « 2 »
قال ابن خلّكان : « ولأبي الهذيل كتاب يعرف بالميلاس ، وكان « ميلاس » رجلًا مجوسياً وأسلم ، وكان سبب إسلامه أنّه جمع بين أبي الهذيل وبين جماعة من الثنويّة ، فقطعهم أبو الهذيل فأسلم ميلاس عند ذلك » . « 3 »
وذكر البغدادي كتابين لأبي الهذيل هما « الحجج » و « القوالب » والثاني ردّ على الدهريّة . « 4 »
أقول : إنّ من سبر كتاب « الفرق بين الفرق » لعبد القاهر البغدادي يعرف حقده على المعتزلة وعلى ذوي الفكر ولذلك ترجمه بصورة تكشف عن عمق غيظ له ، فقال : « كان مولى لعبد القيس وقد جرى على منهاج أبناء
هامش
( 1 ) . المنية والأمل : 25 .
( 2 ) . الفهرست لابن النديم : الفن الثالث من المقالة الأُولى ص 39 .
( 3 ) . وفيات الأعيان : 4 / 266 .
( 4 ) . الفرق بين الفرق : 124 .