تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
إنّ النص الوارد في القرآن الكريم دليل قطعي لا يعادله شيء فعند ذلك تجب تخطئة العقل لا تأويل القرآن ، والتعارض بين القطعيين غير معقول ، وتأويل النص القطعي كرفضه ، نعم لو كان النص ظني السند أو كان الدليل الشرعي ظنّي الدلالة فللتأويل مجال ، هذا وللبحث صلة تطلب في مجالها .

18 - الإمامة بالتنصيص أو بالشورى :

اتفقت الإماميّة على أنّ الإمامة بالتنصيص خلافاً للأشاعرة والمعتزلة فقالوا بالشورى وغيرها ، ويتفرع على ذلك أمر آخر وهو : أنّ النبي نص على خليفته بالذات عند الإمامية ، وقال الآخرون : سكت وترك الأمر شورى بين المسلمين . قال القاضي عند البحث عن طرق الإمامة ( عند المعتزلة ) : إنها العقد والاختيار « 1 » .

19 - هل يشترط في الإمام كونه معصوماً

اتفقت الإمامية على أنّ الامام يجب أنّ يكون معصوماً عن الخطأ والمعصية خلافاً للمعتزلة حيث اكتفت أنه يجب أنّ يكون مبرزاً في العلم
هامش
( 1 ) . شرح الأُصول الخمسة : 753 .