تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠

3 - رسالة عمر بن عبد العزيز في الرد على القدرية

« 1 » حدثنا أبو حامد بن جبلة ، حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام ، حدثنا محمد بن بكر البرساني ، حدثنا سليم بن نفيع القرشي ، عن خلف أبي الفضل القرشي ، عن كتاب عمر بن عبد العزيز : 1 - إلى النفر الذين كتبوا إليّ بما لم يكن لهم بحق في ردّ كتاب اللّه ، وتكذيبهم بأقداره النافذة في علمه السابق الذي لا حدّ له إلّا اللّه وليس لشيء مخرج منه ، وطعنهم في دين اللّه وسنّة رسوله القائمة في أُمّته . 2 - أمّا بعد ، فإنّكم كتبتم إليّ بما كنتم تستترون فيه قبل اليوم في ردّ علم اللّه والخروج منه إلى ما كان رسول اللّه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم يتخوّفه على أُمّته من التكذيب بالقدر . 3 - وقد علمتم أنَّ أهل السنّة كانوا يقولون : الاعتصام بالسنّة نجاة ، وسينقص العلم نقصاً سريعاً ، وقول عمر بن الخطاب وهو يعظ الناس : « إنّه لا عذر لأحد عند اللّه بعد البيّنة بضلالة ركبها حسبها هدى ، ولا في هدى تركه
هامش
( 1 ) . نقلها أبو نعيم الأصبهاني في كتابه « حلية الأولياء » : 5 / 346 353 في ترجمة عمر بن عبد العزيز . ونحن ننقلها عمّا نشره « المعهد الألماني للأبحاث الشرقية » تحت عنوان « بدايات علم الكلام » عام النشر 1977 م .