الله صلى اللّه عليه وسلم قال : فيبقي شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ، ولا ينكرون منكرا ، فيتمثل لهم الشيطان ، فيقول : زلا تستجيبون فيقولون : فما ذا تأمرنا فيأمرهم بعبادة الأوثان ، وهم في ذلك دار رزقهم حسن عيشهم ، ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا ، قال : فأول من يسمع رجل يلوط حوض إبله ، قال :
فيصعق ، ثم يصعق الناس ، ثم يرسل الله أو قال : ينزل الله مطرا كأنه الطلب ، أو الظل نعمان الشاك فينبت منه أجساد الناس ، ثم ينفخ فيه أخرى ، فإذا هم قيام ينظرون ، ثم يقال :
أيها الناس هلموا إلى ربكم قفوهم إنهم مسؤولون ، ثم يقال : اخرجوا بعث النار ، فيقال : من كم ، فيقال من كل ألف تسعمائة وتسعين ، فذلك يوم يجعل الولدان شيبا ، وذلك يوم يكشف عن ساق . ا ه .
رواه غندر عن شعبة ، وقال فيه : فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته . ا ه .
( 106 ) ذكر وجوب الإيمان بالسّؤال في القبر . قال الله عز وجل : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
.
[
هامش
1062
] أخبرنا أبو عمرو ، حدثنا أبو أمية ، حدثنا أبو داود . ح / وأخبرنا عبد الرحمن بن يحيى ، حدثنا أبو مسعود ، حدثنا أبو داود ، وأبو الوليد قالا : حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد ابن عبيدة ، عن البراء بن عازب قال :
سألت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم عن قولهيُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِقال : في القبر إذا سئل فيقال له : من ربك وما دينك ومن نبيك . ا ه . لفظ حديث أبي أمية . ا ه .
[ 1063 ] أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن بن حماد العسكري ، حدثنا عبد الرحمن بن [
( 1062 ) ] أخرجه مسلم ( 8 / 162 ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن المثنى ، وأبو بكر بن نافع . و « النسائي » ( 4 / 101 ) قال : أخبرنا إسحاق بن منصور .
أربعتهم ( ابن أبي شيبة ، وابن المثنى ، وابن نافع ، وإسحاق ) قالوا : حدثنا عبد الرحمن ( بن مهدي ) ، عن سفيان ، عن أبيه ، عن خيثمة ، فذكره .