( . . . ) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب ، حدثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد ، حدثنا عثمان ابن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن فضيل عن الشيباني عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس قالت :
بينما الناس بالمدينة ليس لهم فزع خرج النبي صلى اللّه عليه وسلم فصلى الظهر قم أقبل يمشي حتى صعد المنبر قالت : ففزع الناس لذلك فلما رأى ذلك في وجوههم وذكر الحديث . ا ه .
[ 1058 ] أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى ، ومحمد بن محمد بن يونس ، قالا : حدثنا إبراهيم بن فهد ، حدثنا عبد الله بن عمر ، وأبو معمر حدثنا عبد الوارث ، حدثنا الحسين بن ذكوان المعلم ، حدثني عبد الله بن بريدة حدثني عامر الشعبي شعب همدان أنه سأل فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس وكانت من المهاجرات الأول ، فقلت : حدثيني حديثا سمعتيه من رسول الله صلى اللّه عليه وسلم لا تسنديه إلى أحد غيره فقالت : لئن شئت لأفعلن فقلت لها : أجل حدثيني ، فقالت :
نكحت أبا حفص بن المغيرة ، وهو من خيار شباب قريش يومئذ فأصيب في أول الجهاد مع رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فلما تأيمت خطبني عبد الرحمن بن عوف ، ونفر من أصحاب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم وخطبني رسول الله صلى اللّه عليه وسلم على مولاه أسامة بن زيد وكنت قد حدثت أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال : « من أحبني فليحب أسامة بن زيد » فلما كلمني رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قلت : أمري بيدك فأنكحني من شئت ، فقال : فقال : انتقلي إلى أم شريك ، وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة في سبيل الله فانزلي عليها فقلت : سأفعل ، فقال : لا تفعلي ، إن أم شريك امرأة كثيرة الضيفان فإني أكره أن يسقط عنك خمارك وينكشف الثوب عن ساقيك فيرى القوم منك بعض ما تكرهين ولكن انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن عمرو بن أم مكتوم وهو رجل من بني فهر ، فهر قريش ، وهو من البطن الذي هي منه ، فانتقلت إليه ، فلما انقضت عدتي سمعت نداء المنادي منادي رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أن الصلاة جامعة ، فخرجت إلى المسجد فصليت مع رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فكنت في النساء اللاتي تلين ظهور القوم فلما قضى الرسول صلى اللّه عليه وسلم صلاته ، جلس على المنبر وهو يضحك فقال : ليلزم كل إنسان مصلاه ثم قال : هل تدرون لم جمعتكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم قال إني ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن
هامش
- * وفي رواية مغيرة عند الترمذي . قال مغيرة : فذكرته لإبراهيم فقال : قال عمر : لا ندع كتاب الله وسنة نبينا صلى اللّه عليه وسلم لقول امرأة لا ندري أحفظت أم نسيت . وكان عمر يجعل لها السكنى والنفقة .
* الروايات مطولة ومختصرة .