صلى اللّه عليه وسلم زاد فيه ومكة بمثلها . ا ه .
هامش
- أنبأنا الليث بن سعد ، عن إسحاق بن أبي فروة ، عن أبي الزناد . وفي ( 2036 ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . قال : حدثنا جرير ، عن مغيرة وفي ( 4074 ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير . قال : حدثنا أبي . قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن مجالد . و « الترمذي » ( 1180 ) قال : حدثنا هناد . قال :
حدثنا جرير ، عن مغيرة . ( ح ) وحدثنا أحمد بن منيع . قال : حدثنا هشيم . قال : أنبأنا حصين وإسماعيل ومجالد . قال هشيم : وحدثنا داود أيضا . وفي ( 2253 ) قال : حدثنا محمد بن بشار . قال : حدثنا معاذ بن هشام . قال : حدثنا أبي ، عن قتادة . و « النسائي » ( 6 / 70 ) قال : أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن سلام ، قال : حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث . قال : سمعت أبي . قال : حدثنا حسين المعلم . قال : حدثني عبد الله بن بريدة . وفي ( 6 / 144 ) قال : أخبرنا أحمد بن يحيى . قال : حدثنا أبو نعيم . قال : حدثنا سعيد ابن يزيد الأحمسي . وفي ( 6 / 144 ) قال : أخبرنا محمد بن بشار . قال : حدثنا عبد الرحمن . قال : حدثنا سفيان ، عن سلمة . وفي ( 6 / 208 ) قال : أخبرنا يعقوب بن ماهان بصري ، عن هشيم . قال : حدثنا سيار وحصين ومغيرة وداود بن أبي هند وإسماعيل بن أبي خالد وذكر آخرين . وفي ( 6 / 209 ) قال : أخبرني أبو بكر بن إسحاق الصاغاني . قال : حدثنا أبو الجواب . قال : حدثنا عمار ، وهو ابن رزيق ، عن أبي إسحاق ، وفي الكبرى « تحفة الأشراف » ( 12 / 18024 ) عن ابن مثنى ، عن حجاج ، وهو ابن منهال ، عن حماد ، وهو ابن سلمة ، عن داود بن أبي هند . وفي ( 12 / 18027 ) عن محمد بن قدامة ، عن جرير ، عن مغيرة .
جميعهم . مجالد بن سعيد ، وداود بن أبي هند ، وزكريا ، وأبو عاصم ، وسلمة بن كهيل ، وحصين بن عبد الرحمن ، وسيار أبو الحكم ، ومغيرة ، وأشعث ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل بن سالم ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعبد الله بن بريدة ، وغيلان بن جرير ، وأبو الزناد ، وقتادة ، وسعيد بن يزيد الأحمسي ، عن عامر الشعبي ، فذكره . * الروايات مطولة ومختصرة . * في رواية يحيى بن سعيد . ورواية مجالد عند الحميدي ( 364 ) . قال عامر : فلقيت المحرر بن أبي هريرة فحدثته حديث فاطمة بنت قيس . فقال : أشهد على أبي أنه حدثني كما حدثتك فاطمة غير أنه قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم « إنه نحو المشرق » قال : ثم لقيت القاسم بن محمد فذكرت له حديث فاطمة فقال : أشهد على عائشة أنها حدثتني كما حدثتك فاطمة غير أنها قالت : « الحرمان عليه حرام : مكة والمدينة » .
* وأخرجه أبو داود ( 2291 ) قال : حدثنا نصر بن علي . قال : أخبرني أبو أحمد . قال : حدثنا عمار بن رزيق ، عن أبي إسحاق . قال : كنت في المسجد الجامع مع الأسود . فقال : أتت فاطمة بنت قيس عمر بن الخطاب رضي الله عنه . فقال : « ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا صلى اللّه عليه وسلم لقول امرأة لا ندري أحفظت أم لا » . * رواية حصين بن عبد الرحمن عند أحمد ( 6 / 415 ) مختصرة على قصة السكنى والنفقة وفيه : قال عمر بن الخطاب : لا ندع كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى اللّه عليه وسلم لقول امرأة لعلها نسيت .
* وفي رواية أبي إسحاق عند مسلم ( 4 / 198 ) قال : كنت جالسا مع الأسود بن يزيد في المسجد الأعظم ومعنا الشعبي ، فحدث الشعبي بحديث فاطمة بنت قيس أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم لم يجعل لها سكنى ولا نفقة . ثم أخذ الأسود كفا من حصى فحصبه به فقال : ويلك ، تحدث بمثل هذا . قال عمر : لا نترك كتاب الله وسنة نبينا صلى اللّه عليه وسلم لقول امرأة لا ندري لعلها حفظت أو نسيت لها السكنى والنفقة قال الله عز وجل :لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ. -