ابن إبراهيم أبو النضر ، حدثنا يحيى بن حمزة . ح / وأنبأ خالد بن أحمد أبو القاسم ، حدثنا أحمد ابن محمد بن يحيى بن حمزة ، قال : أخبرني أبي عن أبيه يحيى قال : حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي ، عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة قال :
قال الناس : يا رسول الله : هل نرى ربنا عز وجل يوم القيامة ؟ فقال : هل تضامون في رؤية القمر ليلة البدر قالوا : لا وذكر الحديث . ا ه .
[ 805 ] أنبأ عبد الله بن إبراهيم المقري ، حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات ، أنبأ عبد الرزاق عن معمر ، عن الزهري ، في قوله عز وجل :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة قال :
قال الناس يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال : هل تضارون في الشمس ليس دونها حجاب ؟ قالوا : لا قال : فهل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب ؟
قالوا : لا ، قال فهل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب ؟ قالوا : لا . قال :
فإنكم ترونه كذلك يجمع الله عز وجل الخلائق فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه ، فيتبع من يعبد الشمس الشمس ، ومن كان يعبد القمر القمر ، ومن كان يعبد الطواغيت الطواغيت .
ويبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله عز وجل في غير الصورة التي يعرفون ، فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا عز وجل فيأتيهم عز وجل في الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيتبعونه ويضرب على جهنم جسرا ، فأكون أول من يجيز ، ودعاء الرسل يومئذ اللهم سلم سلم ، وبها كلاليب مثل شوك السعدان ، هل رأيتم السعدان قالوا : نعم . فقال : فإنه مثل شوك السعدان غير أنه لا يدري قدر عظمها إلا الله عز وجل فتخطف الناس بأعمالهم ، فمنهم الموثق بعمله ، ومنهم المخردل ثم ينجو فإذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين العباد ، وأراد أن يخرج من النار من يخرج منها ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله فيأمر الملائكة فيخرجونهم ، فيعرفونهم بعلامة السجود ، يحرم الله عز وجل على النار آثار السجود أن تأكله من بني آدم فيخرجون قد امتحشوا وصاروا حمما فيصب عليهم من ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ، ويبقى رجل وجهه إلى النار فيقول ، قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فاصرف وجهي عن النار فيقول : لعلي إن أعطيتك أن تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره فيصرف وجهه ثم يقول بعد ذلك رب قربني إلى باب الجنة فيقول : ألست قد زعمت أنك لا تسألني غيره ، ويلك يا بن آدم ما أغدرك فما يزال يدعو حتى يقول : فلعلي إن أعطيتك أن تسألني غيره ، فيقول : لا وعزتك لا أسألك غيره ويعطي الله