[ 803 ] وأنبأ أحمد بن محمد بن عمر ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا محمد بن جعفر الوركاني ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي ابن مدرك ، حدثنا إبراهيم بن سعد الزهري ، وأنبأ محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن النضر بن سلمة . ح / وأنبأ علي بن نصر ، حدثنا محمد بن النضر ، وإبراهيم بن محمد الصيدلاني ، قالا : حدثنا محمد بن عثمان أبو مروان ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي أن أبا هريرة أخبره :
أن الناس قالوا : يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم هل تضارون في القمر ليلة البدر ؟ قالوا : لا يا رسول الله قال : فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ؟ قالوا : لا ، قال : فإنكم ترونه كذلك يوم القيامة ، يجمع الله عز وجل الناس يوم القيامة فيقول : من كان يعبد شيئا فليتبعه ، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ومن كان يعبد القمر القمر ، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت ويبقى هذه الأمة فيها شافعوها أو منافقوها شك إبراهيم فيأتيهم الله عز وجل في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا عز وجل فإذا جاء ربنا عرفناه ، فيأتيهم اللّه عز وجل في الصورة التي يعرفون فيقول : أنا ربكم فيقول : أنت ربنا فيتبعونه ويضرب الحجاب بين ظهري جهنم ، فأكون أنا وأمتي أول من يجيز ، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعوى الرسل يومئذ ، اللهم سلم سلم ، وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان ، هل رأيتم السعدان قالوا : نعم يا رسول الله فقال : فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله ، تخطف الناس بأعمالهم فيهم المؤمن بقي بعمله ، أو الموثق بعمله ، ومنهم المخردل ، أو المجازى أو نحوه من الكلام ينجى حتى إذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين العباد ، وأراد أن يخرج برحمته ممن أراد من أهل النار ، أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله أن يرحمه ممن يشهد ألا إله إلا الله ، فيعرفونهم في النار بأثر السجود ، تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود ، فيخرجون من النار قد امتحشوا ، فيصب عليهم ماء الحياة ، فينبتون تحته كما تنبت الحبة من في حميل السيل ، ثم يفرغ الله عز وجل من القضاء بين العباد ، ويبقى رجل يقبل بوجهه على النار هو آخر أهل الجنة دخولا الجنة فيقول يا
هامش
- سعيد ، فحدث أحدهما حديث الشفاعة والآخر منصت . . . فذكر الحديث مختصرا .
* وأخرجه النسائي في الكبرى ( الورقة 102 ) قال : أخبرنا عمرو بن يزيد . قال : حدثنا سيف بن عبيد الله - قال : وكان ثقة - عن سلمة بن عيار ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ، فذكره . ليس فيه ( عطاء بن يزيد ) ، وهو مختصر على بداية الحديث .
* الروايات ألفاظها متقاربة . وأثبتنا لفظ شعيب ، عن الزهري ، عند البخاري ( 1 / 204 ) .