لمّا كان للّه سبحانه تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنّة 305
لمّا كان ما يجري في العالم الملكوتي إنّما يجري بإرادة اللّه عزّ وجلّ 183
لو علم الملوك ما نحن فيه من لذّة العلم لحاربونا بالسيوف 397
لو سمع عاقل - قبل أن يشاهد - أنّ إنسانا حرّك نفسه فوق امرأة مرارا 315
ليت شعري لم لا ينسب الظلم إلى الملك المجازي - حيث يجعل بعض من 120
ليس فينا من فيه ما في عليّ 250
ما كنت في ثبوتك ، ظهرت به في وجودك ، فليس للحقّ إلّا إفاضة الوجود 119
ما عهد إلينا رسول اللّه شيئا لم يعهده إلى الناس كافّة ولكن حذيفة أخبرني 223
الماهيّة من حيث هي ليست إلّا هي 15
من عائشة بنت أبي بكر ، إلى علي بن أبي طالب 259
المتفرّد بالوجود هو اللّه - سبحانه - إذ ليس موجود معه سواه ، فإنّ 31
الميزان هو كلمة : لا إله إلّا اللّه 328
نبايعك على أنّا شركاؤك في الأمر 255
نجد من ناحية برهوت رائحة فظيعة منتنة جدّا ، فيأتينا بعد ذلك خبر موت 363
النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه اللّه إيّاه 358
هذا أمر لا يجري به القلم 259
هو مثل شجرة كثير الشوك في جوف ابن آدم ، وليس منه عرق ولا مفصل إلّا 283
واعتقادنا فيها أنها خلقت للبقاء ولم تخلق للفناء ، لقول النبيّ : ما خلقتم 275
وإنما عبّر عنها بهما لأنّهم كانوا هكذا يعبّرون عنها - وإن كان ذلك 363
والبحر المسجور ، قال الموقد 362
والذي يوضح لك كيفيّة ضغطة القبر - وإن كان جسد الميّت ساكنا أو كان 308
واللّه - تعالى - يخاطب عباده من الأوّلين والآخرين بمجمل حساب عملهم 330
وأنت تعلم أنّه لا يقدح في إمامة أئمّتنا صلوات اللّه عليهم كونهم 221
وتأويل ذلك من جهة العلم : أنّ المعارف الإلهيّة سيّما ما يتعلّق 382
وقد سبق القول منّا بأنّ جميع الحركات الطبيعيّة والانتقالات في ذوات 413
ولعلّ مولانا أمير المؤمنين لم يذكر ذلك اكتفاء بشهرته وهضما لنفسه 303
أنوار الحكمة — صفحة 477
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٧٧