وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » أنّ أدنى أهل الجنّة منزلا من له ثمانون ألف خادم ، واثنتان وتسعون درجة « 2 » ، وتنصب له قبّة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية وصنعا .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 3 » : « إنّ أهل الجنّة لا يتغوّطون ولا يبولون ؛ طعامهم جشأ « 4 » ورشح كالمسك ، يلهمون الحمد والتسبيح كما يلهمون النفس » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 5 » : « والذي أنزل الكتاب على محمّد ، إنّ أهل الجنّة ليزدادون جمالا وحسنا كما يزدادون في الدنيا قباحة وهرما » .
وفي كتاب الحسين بن سعيد الأهوازي « 6 » ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السلام - قال : - « إذا كان يوم الجمعة وأهل الجنّة في الجنّة وأهل النار في النار ، عرف أهل الجنّة يوم الجمعة لما يرون من تضاعف اللذة والسرور ؛ وعرف أهل النار يوم الجمعة ، وذلك أنّه تبطش بهم الزبانية » .
وفيه « 7 » عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليهما السلام قال : « إذا كان يوم القيامة نادت الجنّة ربّها ، فقالت : يا ربّ أنت العدل قد ملأت النار من أهلها كما وعدتها ولم تملأني كما وعدتني » .
فيخلق اللّه خلقا لم يروا الدنيا فيملأ بهم الجنّة - طوبى لهم - .
وفي حديث آخر « 8 » : « لم يروا غموم الدنيا ولا همومها » .
هامش
( 1 ) الترمذي : 4 / 695 ، كتاب صفة الجنة ، باب ( 23 ) ما جاء ما لأدنى أهل الجنة من الكرامة ، ح 2562 . كنز العمال : 14 / 476 ، ح 39327 .
( 2 ) في المصادر التي ذكرنا : اثنتان وسبعون زوجة .
( 3 ) جاء مع فرق يسير وإضافة في مسلم : 4 / 2180 - 2181 ، كتاب صفة الجنة ، ح 18 - 20 .
كنز العمال : 14 / 469 و 481 و 486 ، ح 39294 و 39348 و 39367 .
( 4 ) الجشأ : ريح يخرج من الفم مع الصوت عند الشبع .
( 5 ) روضة الواعظين : 581 . الدر المنثور : 1 / 94 ، البقرة / 25 .
( 6 ) الزهد : باب أحاديث الجنة والنار ، 99 ، ح 268 . عنه البحار : 8 / 198 ، ح 193 .
( 7 ) نفس المصدر : 99 . وقد سقط من المصدر « أبو بصير » . البحار : الصفحة السابقة .
( 8 ) نفس المصدر : 103 . تفسير القمي : 2 / 334 ، سورة ق .