وقائمة من زمرّدة خضراء تخرج من تحتها عينان نضاخّتان من خمر وعسل ، فكلّ عين منها تسيل إلى أسفل الجنان إلّا التسنيم ، فإنّها تسنم إلى عليّين ، فيشرب منها خاصّة أهل الجنّة - وهم شيعة عليّ وأحبّاؤه - تلك قول اللّه - عزّ وجلّ - في كتابه :
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ * خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ * وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ
[ 83 / 25 - 28 ] فهنيئا لهم .
- ثمّ قال كعب : - « واللّه لا يحبّهم إلّا من أخذ اللّه منه الميثاق » .
وعن الإمام الباقر عليه السلام « 1 » : « تسنيم أشرف شراب أهل الجنّة ، يشربه محمّد وآل محمّد صرفا ، ويمزج لأصحاب اليمين وسائر أهل الجنّة » .
أنوار شرعيّة في الوسيلة واللواء « 2 »
روى الصدوق « 3 » بإسناده عن أبي سعيد الخدري ، - قال : - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا سألتم اللّه - تعالى - شيئا ، فاسألوه لي الوسيلة » .
فسألت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن الوسيلة ؟
فقال : « هي درجتي في الجنّة ، وهي ألف مرقاة ، ما بين المرقاة إلى المرقاة
هامش
( 1 ) تأويل الآيات الظاهرة : الصفحة السابقة . عنه وعن كتاب المحتضر : البحار : 8 / 150 ، ح 85 .
و 24 / 3 ، ح 8 . 24 / 266 ، ح 29 . و 26 / 318 ، ح 88 .
( 2 ) كتب في هامش نسخة ( ر ) : وفي حديث العامة في صفة اللواء ما يقرب من هذا ، وفي آخره :
« . . . وعنده سبعون ألف صفّ من الملائكة ، في كلّ صفّ خمسمائة علم ، ألف ملك يسبحون اللّه ويقدّسونه » بخطه ره .
( 3 ) معاني الأخبار : باب معنى الوسيلة : 116 .
أمالي الصدوق : المجلس الرابع والعشرون ، ح 4 ، 178 . تفسير القمي : قوله تعالى :أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ، 2 / 332 ، وفيه فروق يسيرة .
بصائر الدرجات : الجزء الثامن ، باب ( 17 ) في أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قسيم الجنة والنار ، 416 - 418 ، ح 11 . عنها البحار : 7 / 326 - 328 ، ح 2 .