الحسن إماما فرض اللّه طاعته ، ثم كان الحسين عليه السّلام بعده إماما فرض اللّه طاعته ، ثم كان علي بن الحسين بعدهم إماما فرض اللّه طاعته حتى انتهى الامر إليه ، ثم قلت أنت يرحمك اللّه ، قال فقال : هذا دين اللّه ودين ملائكته « 1 » .
وروى فيه فيه أيضا عن أبي إسحاق عن بعض أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : اعلموا أن صحبة العالم واتباعه دين يدان اللّه به ، وطاعته مكسبة للحسنات ، ممحات للسيئات ، وذخيرة للمؤمنين ، ورفعة فيهم في حياتهم وجميل بعد مماتهم « 2 » .
ومنها الأخبار الدالة على أن من لا يعرفهم ولا يواليهم فهو ضال غير مؤمن باللّه .
روى فيه أيضا في باب معرفة الامام ، والرواية عن أبي حمزة قال قال لي أبو جعفر عليه السّلام : انما يعبد اللّه من يعرف اللّه ، فاما من لا يعرف اللّه ، فإنما يعبده هكذا ضلالا ، قلت : جعلت فداك فما معرفة اللّه ؟ قال : تصديق اللّه تعالى ، وتصديق رسوله صلّى اللّه عليه وآله وموالاة علي عليه السّلام والائتمام به وبأئمة الهدى ، والبراءة إلى اللّه عز وجل من عدوهم ، هكذا يعرف اللّه عز وجل « 3 » .
وروى فيه عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : انما يعرف اللّه عز وجل ويعبده من عرف اللّه ، وعرف امامه منا أهل البيت ، ومن لا يعرف اللّه عز وجل ويعرف الامام منا أهل البيت ، فإنما يعرف ويعبد غير اللّه هكذا واللّه ضلالا « 4 » .
وروى فيه فيه عن ابن أذينة ، قال : حدثنا غير واحد عن أحدهما عليهما السّلام أنه
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 188 ، ح 13 .
( 2 ) أصول الكافي 1 / 188 ، ح 14 .
( 3 ) أصول الكافي 1 / 180 ، ح 1 .
( 4 ) أصول الكافي 1 / 181 ، ح 4 .