عز وجل أن يكرمه ولا يعذبه ، ومن يأت اللّه بغير ما أمره كان حقا على اللّه أن يذله ويعذبه « 1 » .
إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة .
[ لزوم طاعة الأئمة عليهم السّلام ]
ومنها : الأخبار الواردة في لزوم طاعة الأئمة عليهم السّلام ، وان الناس غير معذورين فيها ضالون .
روى في الكافي في باب فرض طاعة الأئمة عن أبي سلمة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : نحن الذين فرض اللّه عز وجل طاعتنا ، لا يسع الناس الا معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا ، من عرفنا كان مؤمنا ، ومن أنكرنا كان كافرا ، ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالا ، حتى يرجع إلى الهدى الذي افترض اللّه عليه من طاعتنا الواجبة ، فان يمت على ضلالته يفعل اللّه به ما يشاء « 2 » .
وروى فيه فيه أيضا عن بشير العطار قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : نحن قوم فرض اللّه عز وجل طاعتنا ، وأنتم تاملون « 3 » بمن لا يعذر الناس بجهالته « 4 » إلى غير ذلك من الاخبار .
ومنها : الأخبار الدالة على أن الأئمة دين اللّه ورسوله الاعتقاد بإمامتهم .
روى في الكافي في الباب السابق عن إسماعيل بن جابر قال قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أعرض عليك ديني الذي أدين اللّه عز وجل به ، قال فقال : هات ، قال فقلت : أشهد أن لا إله الا اللّه وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، والاقرار بما جاء به من عند اللّه ، وان عليا كان إماما فرض اللّه طاعته ، ثم كان بعده
هامش
( 1 ) اكمال الدين ص 213 - 219 .
( 2 ) أصول الكافي 1 / 187 ، ح 11 .
( 3 ) في المصدر : تأتمون .
( 4 ) أصول الكافي 1 / 186 ، ح 3 .