مولاه « 1 » .
أولها : منها : الأخبار المشتملة على اخبار النبي صلّى اللّه عليه وآله بوفاته في هذه الواقعة ، وانه خلف في أمته أمرين : كتاب اللّه وعترته ، وأمر بالتمسك بهما .
كالخبر المروي في صحيح مسلم باسناده عن يزيد بن حيان ، قال : انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم ، فلما جلسنا إليه ، قال له حصين : لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ورأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه ، لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
قال : يا ابن أخي واللّه لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فما حدثتكم فاقبلوه ، وما لا فلا تكلفونيه ، ثم قال :
قام رسول اللّه يوما فينا خطيبا بما يدعي في ما بين مكة والمدينة ، فحمد اللّه وأثنى عليه ووعظ وذكر .
ثم قال : أما بعد أيها الناس أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربى فأجيب وأنا تارك فيكم الثقلين ، أولهما كتاب اللّه فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب اللّه واستمسكوا به ، فحث على كتاب اللّه ورغب فيه .
ثم قال وأهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي أذكر كم اللّه في أهل بيتي ، فقال حصين : ومن أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم عليهم الصدقة بعده « 2 »
هامش
( 1 ) غاية المرام 1 / 329 . أقول : وهنا بياض في النسختين .
( 2 ) صحيح مسلم 4 / 1873 .