قال : فهؤلاء أولاده وليس فيهم أحد من أسدية ولا بلغنا أنه تزوج في بني أسد ، ولم يولد ، ولكن الراوندي يقول ما يخطر له ولا يحقق « 1 » .
وأورد عليه ابن ميثم بما حاصله : ان عدم البلوغ إليه لا يدل على عدم الثبوت والبلوغ إلى غيره « 2 » .
قوله « أما الاستبداد علينا بهذا المقام » قال في الصحاح : استبد فلان بكذا أي تفرد به « 3 » . وفي القاموس : استبد به تفرد « 4 » .
وفي الشرح الأول : والاستبداد بالشيء التفرد به « 5 » . والمراد أن تفرد القوم بهذا المقام مستعلين علينا ، ونحن الأعلون نسبا .
قوله « والأشد بالرسول نوطا » النوط التعلق ، في الصحاح : كل ما علق من شيء فهو نوط « 6 » . وفي الشرح الأول : النوط الالتصاق .
قوله « فإنها كانت أثرة ، شحت عليها نفوس قوم ، وسخت عليها نفوس آخرين » الأثرة بالتحريك من قولهم « استأثر فلان بالشيء » استبد قال في الصحاح : والاسم الأثرة بالتحريك « 7 » . قال في الشرح الثاني : والضمير في أنها يعود إلى معنى الأثرة في الاستبداد انتهى .
ويحتمل أن يكون بمعنى الفضيلة ، كقوله تعالى
« آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا »
« 8 » أي :
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 9 / 242 - 243 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة 3 / 294 .
( 3 ) صحاح اللغة 1 / 441 .
( 4 ) القاموس 1 / 276 .
( 5 ) شرح النهج 9 / 243 .
( 6 ) صحاح اللغة 3 / 1165 .
( 7 ) صحاح اللغة 2 / 575 .
( 8 ) سورة يوسف : 91 .