قلق اضطرب القتب أو الهودج ، أو السرج ومن عليه « 1 » .
أي : انك رجل تسأل في غير موضعه ، أو تسأل مع الحاجة إلى السؤال ، أو لا تتحمل الجواب ، كما أن البعير القلق الوضين لا يتحمل الحمل ، أو نحو ذلك من وجوه المشابهة .
قوله « ترسل في غير سدد » أي : تعطى الكلام من غير استقامة في السؤال ، والارسال كما في القاموس الاخلاق والاهمال « 2 » قال : وألقى الكلام على سيلانه ، أي تهاون به ، والسدد والاستداد الاستقامة .
قال في الصحاح : والسداد بالفتح الاستقامة والصواب وكذلك السدد مقصور منه « 3 » .
قوله « ولك بعد ذمامة الصهر » الذمامة بالذال المعجمة ، وهي من الذمام بفتح الذال .
في القاموس : والذمام والمذمة الحق والحرمة جمع أذمة والذمة بالكسر العهد والكفالة كالذمامة ويكسر « 4 » .
وفي الصحاح : الذمام الحرمة « 5 » . فما في الشرح الأول « 6 » من تعيين الكسر لا وجه له ، حيث قال : وذمامة الصهر بالكسر حرمته ، وهو الذمام والذمامة « 7 » انتهى . الا أن يكون المراد الثاني بالفتح ثم إن الشرحين ويروى ماتة الصهر .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 9 / 242 .
( 2 ) القاموس 3 / 384 .
( 3 ) صحاح اللغة 1 / 482 .
( 4 ) القاموس 4 / 115 .
( 5 ) صحاح اللغة 5 / 1926 .
( 6 ) الشرح الأول شرح ابن أبي الحديد ، ومن هنا النقل على هذا الوجه « منه » .
( 7 ) شرح النهج 9 / 242 .