ومنها : العترة ، قال في الصحاح : عترة الرجل نسله ورهطه الأدنون « 1 » .
وفي المصباح : العترة نسل الانسان ، قال الأزهري : وروى تغلب عن ابن الاعرابي أن العترة ولد الرجل وذريته وعقبه من صلبه ، ولا تعرف العرب من العترة غير ذلك ، وقيل : رهطه الأدنون ويقال أقرباؤه ، ومنه قول أبي بكر : نحن عترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله التي خرج منها وبيضته التي تفقأت عنه ، وعليه قول ابن السكيت العترة والرهط بمعنى ، ورهط الرجل قومه وقبيلته الأقربون « 2 » .
وفي القاموس : العترة بالكسر قلادة تعجن بالمسك والافاويه ، ونسل الرجل ورهطه وعشيرته الأدنون ممن مضى وغبر « 3 » .
وفي النهاية : في الحديث « خلفت فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي » عترة الرجل أخص أقاربه ، وعترة النبي صلّى اللّه عليه وآله بنو عبد المطلب ، وقيل : أهل بيته الأقربون وهم أولاده وعلي وأولاده ، وقيل : عترتي الأقربون والابعدون منهم ، ومنه حديث أبي بكر « نحن عترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبيضته التي تفقأت منهم » لأنهم كلهم من قريش إلى أن قال : والمشهور المعروف أن عترته أهل بيته الذين حرمت عليهم الزكاة « 4 » .
النوع الثاني [ أخبار السفينة ]
ما رواه العامة والخاصة عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أن مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها هلك ، ونقتصر فيه على روايات من طرق العامة .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 2 / 735 .
( 2 ) المصباح المنير ص 391 .
( 3 ) القاموس 2 / 84 .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 3 / 177 .