تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
الآية دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ، وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي « 1 » . وفيه نقلا عن صحيح أبي واقد ، وهو كتاب السنن وموطأ مالك ، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يمر بباب فاطمة إذا خرج إلى صلاة الفجر لما نزلت آية التطهير قريبا من ستة أشهر ، يقول الصلاة يا أهل البيت ، ثم قرأ الآية « 2 » . وفي الكشاف في تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران
« إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ »
« 3 » قال : آل إبراهيم إسماعيل وإسحاق وأولادهما ، وآل عمران موسى وهارون ابنا عمران بن يصهر ، وقيل : عيسى ومريم بنت عمران بن ماثان ، وبين العمرانين ألف وثمانمائة سنة
« ذُرِّيَّةً »
بدل من آل إبراهيم وآل عمران
« بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ »
يعني أن الالين ذرية واحدة متسلسلة بعضها متشعب من بعض موسى وهارون من عمران وعمران من يصهر ، ويصهر من قاهث ، وقاهث من لاوي ، ولاوي من يعقوب ، ويعقوب من إسحاق « 4 » . وقال في تفسير قوله تعالى في سورة النساء
« فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ »
« 5 » آل إبراهيم الذين هم أسلاف محمد صلّى اللّه عليه وآله « 6 » . ولعلنا نذكر بعد ذلك منها جملة إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم 4 / 1871 ، الطرائف ص 129 . ( 2 ) الطرائف ص 128 ، وأخرجنا في ذيل الصفحة مصادر الرواية فراجع . ( 3 ) سورة آل عمران : 33 - 34 . ( 4 ) الكشاف 1 / 424 . ( 5 ) سورة النساء : 54 . ( 6 ) الكشاف 1 / 534 .