روى في بصائر الدرجات والكافي في باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم وقلوبهم عليهم السّلام ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : ان اللّه خلقنا من عليين ، وخلق أرواحنا من فوق ذلك ، وخلق أرواح شيعتنا من عليين ، وخلق أجسادهم من دون ذلك ، فمن أجل ذلك القرابة بيننا وبينهم قلوبهم نحن إلينا « 1 » .
ورواه الصدوق في العلل في باب غلبة الطبائع والشهوات ، عن أبي يحيى الواسطي رفعه ، قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام الخبر « 2 » .
وروي في الكافي في الباب المذكور ، وفي باب طينة المؤمن والكافر ، وفي العلل في الباب المذكور ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت أبي جعفر عليه السّلام يقول : ان اللّه عز وجل خلقنا من أعلا عليين ، وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا ، وخلق أبدانهم من دون ذلك ، فقلوبهم تهوي إلينا ، لأنها خلقت مما خلقنا ، ثم تلا هذه الآية
« كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ * وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ * كِتابٌ مَرْقُومٌ * يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ »
« 3 » وخلق عدونا من سجين ، وخلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه ، وأبدانهم من دون ذلك ، فقلوبهم تهوي إليهم ، لأنها خلقت مما خلقوا منه ، ثم تلا هذه الآية
« كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ * كِتابٌ مَرْقُومٌ »
« 4 » « 5 » .
وروى فيه ، أي في الكافي في الباب الثاني ، وفي العلل في الباب المذكور ، عن ربعي بن عبد اللّه ، عن رجل ، عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : ان اللّه عز وجل
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ص 20 ، ح 1 ، أصول الكافي 1 / 389 ، ح 1 .
( 2 ) علل الشرائع ص 117 ، ح 15 .
( 3 ) سورة المطففين : 18 - 21 .
( 4 ) سورة المطففين : 7 - 9 .
( 5 ) أصول الكافي 1 / 390 ، ح 4 ، ج 2 / 4 ، ح 4 ، علل الشرائع ص 116 ، ح 12 .