تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
فالآية تدل على أنّ وجود عيسى في ظرف من الظروف يعلم به دنو السّاعة ، وأما ظرفه ، فالظاهر من الروايات هو نزوله بعد خروج الإمام المهدي عليه السلام « 1 » . وللآية تفسير آخر ، يطلب من مظانّه « 2 » .

ه - إخراج دابة من الأرض

قال تعالى :
وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ
« 3 » . وتوضيح الآية يتوقف على إيضاح أمور : 1 - ما هو المراد من قوله :
وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ
؟ . 2 - ما هو المراد من الدابة المخرجة من الأرض ؟ 3 - بما ذا تتكلم هذه الدابة ، وما ذا تقول ؟ 4 - ما هو موضع قوله سبحانه في الآية : إنّ الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ؟ فهل هو يحكي قول الدابة ، أو هو تعليل لصدر الآية ( وقوع القول عليهم ) . 5 - ما هو المراد من الآيات ؟ 6 - ما هو الهدف من إخراج الدابة ؟ 7 - ما هو زمان إخراجها ؟ والحقّ أنّ هذه الآية ، إحدى الآيات التي يحيق بها الإبهام من جهة أو جهات ، وليس لها في القرآن ما يشابهها في المضمون ، حتى يستعان به على
هامش
( 1 ) لاحظ ما أوردناه من الروايات في بحث الإمامة . ( 2 ) لاحظ مجمع البيان ، ج 5 ، ص 358 . ( 3 ) سورة النمل : الآية 82 .