تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
على هذه الأمور دليل إلّا مموّهات شبهات أو خيالات غريبة زيّنوها بلطائف عبارات . فإذا عرفت ما مهّدنا فاعلم أنّ الأخبار الواردة في هذه الأبواب أكثرها ظاهرة في المعنيين الأوّلين الّذين مآلهما إلى واحد ، وفي الثّاني منهما أكثر وأظهر . وبعض الأخبار يحتمل بعض المعاني الأخرى ، وفي بعض الأخبار يطلق العقل على نفس العلم النّافع المورث للنّجاة المستلزم لحصول السّعادات .