درجاتها تتفاوت التّكاليف ، فكلّما كانت هذه القوّة أكمل كانت التّكاليف أشقّ وأكثر ، وتكمل هذه القوّة في كلّ شخص بحسب استعداده بالعلم والعمل ، فكلّما سعى في تحصيل ما ينفعه من العلوم الحقّة وعمل بها تقوى تلك القوّة .
الثّالث : القوّة الّتي يستعملها النّاس في نظام أمور معاشهم ، فإنّ وافقت قانون الشّرع واستعملت فيما استحسنه
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 35
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٥