وما تستعمل فيه .
الخامس : النّفس النّاطقة الإنسانيّة الّتي بها يتميّز عن سائر البهائم .
السّادس : ما ذهب إليه الفلاسفة ، وأثبتوه بزعمهم من جوهر مجرّد قديم لا تعلّق له بالمادّة ذاتا ولا فعلا ، والقول به كما ذكروه مستلزم لإنكار كثير من ضروريّات الدّين من حدوث العالم وغيره ممّا لا يسع المقام ذكره ، وليس لهم
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 37
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٧