تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
« فدخل إلى أبيه وقال : يا أبي . فقال : ها أنا ذا ، من أنت يا ابني * فقال يعقوب لأبيه : أنا عيسو بكرك ، قد فعلت كما كلّمتني ، قم اجلس وكل من صيدي لكي تباركني نفسك * فقال إسحاق لابنه : ما هذا الذي أسرعت لتجد يا ابني ؟ ! فقال إنّ الربّ إلهك قد يسّر لي * فقال إسحاق ليعقوب : تقدّم لأجسّك يا ابني ، أأنت هو ابني عيسو أم لا ؟ * فتقدّم يعقوب إلى إسحاق أبيه ، فجسّه ، وقال : الصوت صوت يعقوب ، ولكن اليدين يدا عيسو * ولم يعرفه ، لأنّ يديه كانتا مشعرتين كيدي عيسو أخيه ، فباركه * وقال هل أنت هو ابني عيسو ، فقال : أنا هو * فقال : قدّم لي لآكل من صيد ابني حتى تباركك نفسي ، فقدّم له ، فأكل وأحضر له خمرا فشرب ! ! . . . » إلى أن تقول : « وحدث عندما فرغ إسحاق من بركة يعقوب ، ويعقوب قد خرج من لدن إسحاق أبيه ، أنّ عيسو أخاه أتى من صيده ، فصنع هو أطعمة ، ودخل بها إلى أبيه ، وقال لأبيه : ليقم أبي ويأكل من صيد ابنه حتى تباركني نفسك * فقال له إسحاق : أبوه : من أنت ؟ فقال : أنا ابنك بكرك عيسو * فارتعد إسحاق ارتعادا عظيما » . . . « فقال : قد جاء أخوك بمكر وأخذ بركتك » « 1 » .

6 - داود وسليمان في القرآن والعهدين

يحدّث القرآن عن داود ويصفه بالشجاعة ، وأنّه أحد من أعطي الكتاب ، وجعل خليفة في الأرض ليحكم بين الناس بالحق ، وأنّه أوتي العلم والحكمة وفصل الخطاب . وقد بلغت عظمته الروحية إلى حدّ أنّه كان عندما يسبّح ، تسبّح الجبال والطير معه . كما أنّه يصف ابنه سليمان بالعلم والسيطرة على الفضاء ، وإليك بعض الآيات الواردة في هذا المجال .
هامش
( 1 ) العهد القديم ، سفر التكوين ، الأصحاح السابع والعشرون ، لاحظ : الجملات 18 - 38 ، ص 42 - 43 ، ط دار الكتاب المقدس .