كذب فيه ، وعالما لا جهل فيه ، وحيّا لا موت فيه ، وكذلك هو اليوم وكذلك لا يزال أبدا » . 158 « إنّه سميع بصير ، يسمع بما يبصر ، ويبصر بما يسمع » . 162 الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) « كيف احتجب عنك من أراك قدرته في نفسك » . 139 « الأشياء له سواء ، علما وقدرة وسلطانا وملكا وإحاطة » . 143 « هو تعالى سميع بصير ، سميع بغير جارحة ، وبصير بغير آلة ، بل يسمع بنفسه ويبصر بنفسه » . 162 « العلم ليس هو المشيئة ، ألا ترى أنّك تقول سأفعل كذا إن شاء اللّه ، ولا تقول سأفعل كذا إن علم اللّه » 169 « إنّ المريد لا يكون إلّا لمراد معه . لم يزل اللّه عالما قادرا ثمّ أراد » . 175 « المشيئة محدثة » . 177 « هو ( القرآن ) كلام اللّه ، وقول اللّه ، وكتاب اللّه ، ووحي اللّه ، وتنزيله . وهو الكتاب العزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد » . 219 « أما التوحيد فإن لا تجوّز على ربّك ما جاز عليك ، وأمّا العدل فأن لا تنسب إلى خالقك ما لامك عليه » . 291 « ما كلّف اللّه العباد كلفة فعل ولا نهاهم عن شيء حتّى جعل لهم الاستطاعة ثمّ أمرهم ونهاهم ، فلا يكون العبد آخذا ولا تاركا إلّا باستطاعة متقدّمة قبل الأمر والنّهي وقبل الأخذ والترك وقبل القبض والبسط » . 313 « الاستطاعة قبل الفعل ، لم يأمر اللّه عزّ وجلّ بقبض ولا بسط إلّا والعبد لذلك مستطيع » . 314 « لا يكون من العبد قبض ولا بسط إلّا باستطاعة متقدّمة للقبض
الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل — صفحة 374
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣٧٤