تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النبوة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

في شأن القرآن

قد ذكرنا بعض دلائل محمّد ( ص ) كما اشترطنا دون ذكر الجميع لأنها كثيرة جدّا ، ولم نشرح قصة كلّ دلائله ولا ذكرنا حديثها بكماله ، بل اختصرنا واقتصرنا على تلك « 1 » النّكت . ولسنا نحتج بها على الملحدين إذ كانت أمورا « 2 » قد مضت ، وان كان منها ما هو « 3 » شبه العيان على حسب ما قلنا من حديث « 4 » غلبة الرّوم وانشقاق القمر وغير ذلك ، ومنها ما تنطق به كتب الأنبياء وهي في يدي أهل الذّمة ، ولكنّا نقول في جواب قول الملحد في شأن القرآن وما طالب به محمد ( ص ) العرب أن يأتوا بسورة من مثله فعجزوا عنه . ( 1 ) فقال الملحد : إنكم تدّعون أن المعجزة قائمة موجودة وهي القرآن وتقولون من أنكر ذلك فليأت بمثله . ثم قال : إن أردتم بمثله في الوجوه « 5 » التي يتفاضل بها الكلام ، فعلينا أن نأتيكم
هامش
( 1 ) - تلك : ذلكBC -( 2 ) - أمورا : أمورBC -( 3 ) هو : هيBC -( 4 ) - من حديث : -B( 5 ) - الوجوه : وجوهB