تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
في الترجمة العربية المطبوعة سنة 1844 هكذا : « أليس هذا مكتوبا في سفر الأبرار » . وفي الترجمة العربية المطبوعة سنة 1811 : « أليس هو مكتوبا في سفر المستقيم » . وفي الترجمة الفارسية المطبوعة سنة 1838 لفظ ( ياصار ) موضع ( الأبرار ) أو ( المستقيم ) وفي الترجمة الفارسية المطبوعة سنة 1845 لفظ ( ياشر ) وفي الترجمة اردو المطبوعة سنة 1825 لفظ ( ياشا ) لعلّ ياصار أو ياشار أو ياشا اسم مصنف الكتاب . فترجم مترجمو العربية هذا الاسم على آرائهم بالأبرار أو المستقيم . / 11 / وفي الباب الثامن من كتاب أشعيا في الترجمة الفارسية المطبوعة سنة 1839 هكذا ( وخداوند مرا فرمود كه لوحي بزرك بكير واز قلم كند كارد رباب مهر شالال جشنر بنويس ) 3 ( أورامهر شالال جشنر نام ينه ) . وترجمة أردو المطبوعة سنة 1825 توافقها . وفي الترجمة العربية المطبوعة سنة 1844 هكذا : « 1 وقال لي الرب خذلك مدرجا عظيما واكتب فيه بكتابة إنسان انتهب مستعجلا أسلب سريعا 3 ادع اسمه أغنم بسرعة وانهب عاجلا » . وفي الترجمة العربية المطبوعة سنة 1811 : « 1 وقال لي الرب خذلك مدرجا صحيحا صحيفة جديدة كبيرة واكتب فيها بكتابة إنسان حاد ليضع نهب الغنائم لأنه حضر 3 ادع اسمه اغنم بسرعة وانهبوا تجده » . فكان اسم الابن ( مهر شالال جاشنر ) فترجم مترجمو العربية هذا الاسم على آرائهم ، وخالفوا فيما بينهم ومع قطع النظر عن المخالفة زاد مترجم العربية المطبوعة سنة 1811 ألفاظا من قبل نفسه . فأمثال هؤلاء لو بدلوا في البشارات المحمدية اسما من أسماء النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أو زادوا شيئا فلا استبعاد منهم . لأن هذا الأمر يصدر عنهم بحسب عادتهم . / 12 / وفي الآية الرابعة عشر من الباب الحادي عشر من إنجيل متّى في الترجمة العربية المطبوعة سنة 1811 وسنة 1844 هكذا : « فإن أردتم أن تقبلوه فهو إيلياء المزمع أن يأتي » . وفي الترجمة العربية المطبوعة سنة 1816 : « فإن أردتم أن تقبلوه فهذا هو المزمع بالإتيان » . فالمترجم الأخير بدل لفظ إيلياء بهذا . فأمثال هؤلاء لو بدلوا اسما من أسماء النبيّ صلى اللّه عليه وسلم في البشارة فلا عجب . / 13 / وفي الآية الأولى من الباب الرابع من إنجيل يوحنا في الترجمة العربية المطبوعة سنة 1816 وسنة 1860 « لما علم الرب » . فبدل المترجمان الأخيران لفظ ( يسوع ) الذي كان علم عيسى عليه السلام ( بالرب ) الذي هو من الألفاظ التعظيمية . فلو بدلوا اسما من أسماء النبيّ صلى اللّه عليه وسلم بالألفاظ التحقيرية لأجل عادتهم وعنادهم فلا عجب . وهذه الشواهد « 1 » تدل على ترجمة الأسماء وإيراد لفظ آخر بدلها : / 1 / في الباب
هامش
( 1 ) يورد المؤلف هنا شواهد أخرى غير تلك التي سبقتها في الفقرة السابقة . وهذه الشواهد الآتي ذكرها تشير إلى إبدال لفظ بلفظ آخر في ترجمات الكتب المقدسة عند المسيحيين . بينما كانت الشواهد السابقة تشير إلى إبدال أسماء العلم في الترجمات نفسها .
إظهار الحق — صفحة 417 | رحمة الله بن خليل الرحمن الهندي