تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
(
CS
) « ولا يطابق قولان من هذه الأقوال . ومن لم يتأمل في هذا الأمر في حين من الأحيان يفهم أن هذا الأمر العجيب في غاية الأشكال ، لكن الظاهر أن المؤرخين المقدسين لم يريدوا في حين من الأحيان أن يكتبوا التاريخ بالنظم ، ولا يمكن الآن لأحد أن يعلم العدد الصحيح » . انتهى كلام چارلس روجر . فظهر من كلامه أن معرفة الصحيح الآن محال جدا ، وأن المؤرخين من أهل العهد العتيق أيضا كتبوا ما كتبوا رجما بالغيب ، وأن الرائج العام في اليهود يخالف الرائج العام في المسيحيين . فأنصف أيها اللبيب أنه لو فهمت مخالفة القرآن المجيد لتاريخ من تواريخهم المقدسة التي حالها كما عرفت لا نشك لأجل هذه المخالفة في القرآن . لا واللّه . بل نقول أن مقدسيهم غلطوا وكتبوا ما كتبوا ، سيما إذا لاحظنا تواريخ العالم جزمنا أن تحرير مقدسيهم في أمثال هذه الأمور ليس له إلا تربة الظن والتخمين . ولذلك لا نعتمد على هذه الأقوال الضعيفة . قال العلّامة تقي الدين أحمد بن المقريزي في المجلد الأول من تاريخه ناقلا عن الفقيه الحافظ أبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم : « وأما نحن - يعني أهل الإسلام - فلا نقطع على علم عدد معروف عندنا . ومن ادّعى في ذلك سبعة آلاف سنة أو أكثر أو أقل فقد