تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
قطعا . وظهر أن رأي أكهارن وكثير من المتأخرين من علماء الجرمن في باب الأناجيل في غاية القوة . القول التاسع : قد عرفت في الشاهد الثاني من المقصد الأول أن أكستاين والقدماء المسيحيين كانوا يقولون إن اليهود حرّفوا التوراة لتصير الترجمة اليونانية غير معتبرة ولعناد الدين المسيحي ، وصدر هذا التحريف عنهم في سنة 130 ، وان المحقّقين هيلز وكنيكات : يقولان ، كما قال القدماء . وأثبت هيلز بالأدلة القوية صحة النسخة السامرية . وقال كنيكات : إن اليهود حرّفوا التوراة قصدا . وما قال محقّقو كتب العتيق والجديد إن السامريين حرّفوه قصدا لا أصل له . القول العاشر : قد عرفت في الشاهد الثالث من المقصد الأول أن كنيكات ادّعى صحة السامرية . وكثير من الناس يفهمون أن أدلة كنيكات لا جواب لها ، ويجزمون بأن اليهود حرّفوا لأجل عداوة السامريين . القول الحادي عشر : قد عرفت في الشاهد الحادي عشر من المقصد الأول إقرار آدم كلارك المفسّر بأنه وقعت في كتب التواريخ من العهد العتيق تحريفات كثيرة بالنسبة إلى المواضع الأخر . والاجتهاد في التطبيق عبث . والأحسن أن يسلّم في أول الوهلة الأمر الذي لا قدرة على إنكاره بالظّفر . وقد عرفت إقراره في الشاهد الثامن عشر بأنه حصل لنا موضع الاستغاثة كثيرا بوقوع التحريف في أعداد كتب التواريخ . القول الثاني عشر : قد عرفت في الشاهد الثاني والعشرين من المقصد الأول أن آدم كلارك مختاره أن اليهود حرّفوا هذا الموضع في المتن العبراني والترجمة اليونانية تحريفا قصديا ، كما هو المظنون بالظن القوي في المواضع الأخر المنقولة . القول الثالث عشر : قد عرفت في الشاهد الثالث والعشرين من المقصد الأول أن هورن سلّم تحريف اليهود في اثنتي عشرة آية . القول الرابع عشر : قد عرفت في الشاهد الأول من المقصد الثاني أن كنيسة كاتلك أجمعت على صحة سبعة كتب مرّ تفصيلها في ذلك الشاهد ، وعلى كونها إلهاميّة . وكذلك أجمعت على صحة الترجمة اللّاطينية . وان علماء بروتستنت يقولون إن الكتب المذكورة محرّفة واجبة الردّ . وإن هذه الترجمة وقع فيها التحريفات والإلحاقات الكثيرة من القرن الخامس عشر ، ولم تحرّف ترجمة من التراجم مثل اللّاطينية ، ناقلوها من غير المبالاة أدخلوا فقرات بعض كتاب من العهد الجديد في كتاب آخر ، وكذا أدخلوا عبارات الحواشي في المتن .