پرش به محتوای اصلی

إظهار الحق — صفحه 116

پدیدآورندگان:

ص۱۱۶
الإنسان امرأة فلا يحصل له مائة امرأة في هذا الزمان ، لأنهم لا يجوّزون التزوّج بأزيد من امرأة ، وإن كان المراد بها المؤمنات بعيسى عليه السلام بدون النكاح يكون الأمر أفحش وأفسد . على أنه لا معنى لقوله : ( أو حقولا مع اضطهادات ) فإن الكلام هاهنا في حسن المجازات والمكافاة . فما الدخل للشدائد والاضطهادات هاهنا ؟ 105 - في الباب الخامس من إنجيل مرقس في حال إخراج الشياطين من المجنون هكذا : « فطلب إليه كل الشياطين قائلين أرسلنا إلى الخنازير ، فاذن لهم يسوع للوقت . فخرجت الأرواح النجسة ودخلت في الخنازير فاندفع القطيع إلى البحر وكانوا نحو ألفين فاختفوا في البحر » . وهذا غلط أيضا . فإن قنية الخنزير عند اليهود محرّمة ، ولم يكن من المسيحيين الآكلين لها في هذا الوقت أصحاب أمثال هذه الأموال . فأيّ نوع من الناس كان أصحاب ذلك القطيع ؟ وان عيسى عليه السلام كان يمكنه أن يخرج تلك الشياطين من ذلك الرجل ويبعثها إلى البحر من دون إتلاف الخنازير التي هي من الأموال الطيبة ، كالشّاء والضّأن عند المسيحيين ، أو يدخلها في خنزير واحد ، كما كانت في رجل واحد . فلم جلب هذه الخسارة العظيمة على أصحاب الخنازير ؟ 106 - في الباب السادس والعشرين من إنجيل متّى قول عيسى عليه السلام في خطاب اليهود هكذا : « من الآن ترون ابن الإنسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء » . وهو غلط . لأن اليهود لم تره قطّ جالسا عن يمين القوة ، ولا آتيا على سحاب السماء ، لا قبل موته ولا بعده . 107 - في الباب السابع من إنجيل لوقا هكذا : « ليس التلميذ أفضل من معلّمه ، بل كلّ من صار كاملا يكون مثل معلّمه » . هذا في الظاهر غلط لأنه قد صار ألوف من التلاميذ أفضل من معلّميهم بعد الكمال . 108 - في الباب الرابع عشر من إنجيل لوقا عليه السلام هكذا : « إن كان أحد يأتي إليّ ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته حتى نفسه أيضا فلا يقدر أن يكون تلميذا » . انتهى . وهذا الأدب عجيب لا يناسب تعليمه لشأن عيسى عليه السلام . وقد قال هو موبخا لليهود : « إن اللّه أوصى قائلا : أكرم أباك وأمك ، ومن يشتم أبا أو أمّا فليمت موتا » ، كما هو مصرّح في الباب الخامس من إنجيل متّى . فكيف يعلم بغض الأب والأم ؟ 109 - في الباب الحادي عشر من إنجيل يوحنّا هكذا : « 49 فقال لهم واحد منهم هو قيافا كان رئيسا للكهنة في تلك السنة : أنتم لستم تعرفون شيئا 50 ولا تفكّرون أنه خير لنا أن يموت إنسان واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها 51 ولم يقل هذا من نفسه بل إذا كان