ج - « وفرقة لا تجوز دخول نفس انسانية في نوع غير الانسان أصلا ، وهم بعد ذلك فرقتان :
- فرقة توجب التناسخ للنفس الشقية وحدها حتى تستكمل وتستعد فتخلص عن المادة ؛ - وفرقة توجب ذلك للنفسين جميعا الشقية والسعيدة : للشقية في أبدان تعبة ، وللسعيدة في أبدان ذوات نعمة وراحة » ؛ ( ص 67 أ ) .
22 - النفس : - « صورة وكمال للبدن ، الا أنها من شأنها أن تفارق » ؛ ( ص 73 أ ) .
- « مفارقة للمادة بالذات ، وغير داخلة في الإشارات وتعيين الجهات والأمكنة البتة » ؛ ( ص 76 ب ) .
23 - النفس الغير برة : « تنتقل عن بدنها إلى بدن شبيه الطباع بالرذيلة الغالبة عليه حتى تتخلص من المادة . فالذي رذيلته من باب الشهوات ينتقل مثلا إلى بدن خنزير ، والذي رذيلته من باب الغضب ينتقل مثلا إلى بدن سبع » ، ( ص 67 أ ) .
24 - نفوس كاملة منزهة : « لها السعادة المطلقة » ، ( ص 80 أ ) .
25 - نفوس كاملة غير منزهة : « هي في برزخ بينها وبين ابتغائها وتمام تجردها وتخلصها ؛ تمنعها الهيئات الرذلة عن إصابة السعادة المطلقة ؛ ولأن أفعالها الشاغلة انقطعت بمفارقة البدن بكون النفس آخذة في الشعور بالسعادة ، وممنوعة عنها بالهيئات الرذيلة فيؤذيها ذلك أذى شديدا ؛ الا أن هذه الهيئات غير جوهرية لها فلا تؤذيها الدهر كله ، بل تنمحي عنها وتخلص آخر الأمر إلى السعادة الحقيقية » ، ( ص 80 أ ) .
الأضحوية في المعاد — صفحة 164
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٦٤