15 - الملائم الحسن : « ما كمل جوهر الحاسة أو فعله » ، ( ص 78 ب ) .
16 - اللذة : « ادراك الملائم ، والملائم هو الداخل في تكميل جوهر الشيء وتتميم فعله » ، ( ص 78 ب ) .
17 - اللذة الحقيقية الحسية : « احساس برجوع إلى الحال الطبيعية إذا أحس بمنافر مؤذ فزال » ، ( ص 78 ب - 79 أ ) .
18 - المزاج البدني : « سبب لأن يصير البدن قابلا من النفس أو العقل الكليين ، أو سبب من أسباب المفارقة لجوهر النفس الذي يستكمل به نوع ذلك البدن » ، ( ص 73 ب ) .
19 - الملائكة ( كما يتخيلهم الجمهور ) : « أشقياء لا لذة لهم ولا راحة ، إذ لا يأكلون ولا يشربون ولا ينكحون ؛ ويسبّحون ويعبدون آناء الليل والنهار ولا يفترون ؛ ثم لا يثابون آخر الأمر » ، ( ص 71 ب ) .
20 - التناسخ ( حسبما أشار الرامزون من الحكماء ) :
« إذا ثبتت الهيئات البدنية كالشهوة والغضب ، والرغبة في غير المرغوب فيه من الأمور الدنيوية في النفس ورسخت ، وفارقت البدن وهي فيه ثابتة ، كانت مانعة عن الاستكمال الحقيقي والسعادة الحقيقية » ، ( ص 80 أ ) .
21 - فرق أهل التناسخ :
أ - « فرقة تجوز كرور النفس في جميع الأجساد النامية ، نباتية كانت أو حيوانية » ؛ ب - « وفرقة تجوز ذلك في الأبدان الحيوانية » ؛
الأضحوية في المعاد — صفحة 163
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٦٣