يبقى الا لفترة محدودة من الزمان . ومع ذلك فإنها جميعا تخضع لقانون واحد هو « القانون الدوري » .
ان الفرق بين ذرة عنصر معين وعنصر آخر يرجع إلى الفرق في عدد البروتونات والنيوترونات التي بالنواة . وإلى عدد وطريقة تنظيم الالكترونات التي في خارج النواة ، وعلى ذلك فان ملايين الأنواع من المواد المختلفة سواء كانت عناصر أم مركبات ، تتألف من جزئيات كهربية ليست في الواقع الا مجرد صور أو مظاهر من الطاقة . والمادة بوصفها متكونة من مجموعات من الجزيئات والذرات ، والجزيئات والذرات ذاتها ، والالكترونات والنيوترونات التي تتألف منها الذرات ، والكهرباء والطاقة ذاتها ، انما تخضع جميعا لقوانين معينة ، بحيث يكفي عدد قليل من ذرات أي عنصر للكشف عنه ومعرفة خواصه .
فهل تم كل ذلك مصادفة ؟ وهل وجدت القوانين والسنن الكونية من تخبط المادة وعشوائيتها ؟ ؟ .
* * *
[ نقض العلم الحديث لدعوى أن أزلية المادة ]
اننا بعد أن آمنا - عن يقين - بأن هذا الكون بكل ما فيه ومن فيه موجود ماثل أمامنا ، وانه قد وجد في وقت معين من