تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الدين — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
المراكب بل تحطيمها ، وصدق العلي العظيم حيث يقول :
( وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )
. * * * ولو عدنا إلى التأمل في هذه السماء الزرقاء المحيطة بنا وإلى ما يسبح فيها من كرات وكواكب وإلى ما يتلألأ على صفحتها من نجوم وأقمار . لو تأملنا وفكرنا في ذلك لسيطر علينا العجب ولعاد الطرف خاسئا وهو حسير ، ولهذا نجد القرآن المجيد يحثنا على النظر في ذلك لنصل منه إلى النتيجة الخالدة الكبرى ، وهي ان كل هذه العجائب لا يمكن ان توجدها صدفة متخبطة أو احتمال موهوم أو مادة عمياء :
( أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ . )
( الأعراف 185 )
( قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
. ( يونس 101 )
أصول الدين — صفحة 77 | محمد حسن آل ياسين