تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الدين — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
الصماء ان توحدت في ثعبان ماء كان لها من حاسة التوجيه وعمق الوعي وقوة الإرادة ما يصنع كل ذلك ؟ ؟ ! ! . وبهذا الالهام أيضا - وبه وحده - تصنع الطيور التي تؤخذ صغيرة من أعشاشها ، حين تكبر اعشاشا على نمط ذلك وبدون اي اختلاف . وبهذا الالهام كذلك - وبه وحده - تعوض بعض الحيوانات ذاتيا ما تفقده من اجزاء جسمها . كسرطان البحر الذي إذا فقد مخلبا عرف ان جزءا من جسمه قد ضاع ، فيسارع إلى تعويضه بإعادة تنشيط الخلايا وعوامل الوارثة . ومتى ما تم ذلك كفت الخلايا عن العمل ، لأنها تعرف بطريقة ما ان وقت الراحة قد حان . وهكذا الامر في « كثير الأرجل » المائي ، فإنه إذا انقسم إلى قسمين ، استطاع ان يصلح نفسه عن طريق أحد هذين النصفين . وأنت إذا قطعت رأس « دودة الطعم » تسارع إلى صنع رأس بدلا منه . ونحن نستطيع ان ننشط التئام الجروح ، ولكن متى يتاح للجراحين ان يعرفوا كيف يحركون الخلايا لتنتج ذراعا جديدة ، أو لحما ، أو عظاما ، أو أظافر ، أو اي جزء آخر ؟ ! ! .