وخلاصة القول : ان في دنيا الحيوان من العجائب والغرائب - وكلها شواهد الخلق والابداع والصنع المتقن - ما لا يمكن حصره بصفحات كهذه الصفحات ، وما ذاك الا
( صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ
خلقه ) تعالى عما يقول المنكرون الجاحدون علوا كبيرا .
* * * وهناك مجموعة من الآيات المباركة تكفلت البرهنة على وجود اللّه وايجاده من طريق الحث على التأمل في دنيا النبات ، وانزال الماء من السماء ، وعجائب الأفلاك والسماوات والأرض ، حيث لا يمكن وجود كل ذلك وخضوعه لمثل هذه السنن والقوانين من تلقاء نفسه .
( أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ ، أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ، لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً )
( الواقعة 63 - 65 )
( أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ، أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ )
( الواقعة 71 - 72 )