تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الدين — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
أصغر ، والجزيئات الأصغر تكونها ذرات . انه بناء في داخل بناء في داخل بناء في داخل بناء . * * * واتجهت مجموعة أخرى من الآيات الشريفة إلى البرهنة على وجود اللّه تعالى من طريق بيان خلق الحيوان وما اشتمل عليه من دقة ونظام لا يمكن تحققهما عفويا وعلى سبيل المصادفة والاحتمال مطلقا .
( وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ ، يَخْلُقُ اللَّهُ ما يَشاءُ )
. ( النور 45 )
( وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ )
. ( فاطر 28 )
( وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ )
( الانعام 38 )