تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الدين — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
لا مناص للباحث الموضوعي المخلص في مسألة « المعاد » أن يقف في المرحلة الأولى من مسيرة بحثه عند فكرة « المعاد » مجردة من كل ما يرتبط بها من شروح وتفاصيل ، ليتثبت من مدى ضرورتها وحتميتها في عالم العقيدة ، ويتعرف بأسباب هذه الحتمية والضرورة ودلائلها الدينية . وإذا استطاع الباحث إقامة البرهان على هذه الضرورة كان بامكانه الانتقال إلى مراحل البحث الأخرى واستيفاء الحديث عنها ، وذلك لأن الاقرار بهذه المرحلة يشكل الأرضية الأساسية التي لا مناص من وجودها قبل الاقرار بما يترتب على ذلك من شؤون ؛ وما يتفرع عنه من تفاصيل . ولن نستطيع الوصول إلى النتيجة المنشودة إلا بالتدرج نحوها على خطوات ترتبط كل لا حقة بسابقتها برباط وثيق يكشف لنا الغطاء ويجلو وجه الحقيقة :

1 ) هل أمر اللّه تعالى ونهى ؟

لا أظن أن هناك من ذوي الوعي من لا يدرك - حق