2 - ان جعفر بن علي عم المهدي قد أنكر وجود ولد لأخيه ، وشهادة العم في مثل هذا الأمر ذات أهمية كبرى .
3 - ان الشيعة تدعي أن العسكري قد كتم أمر ولده عن غير خواصه ، فلما ذا فعل ذلك مع كثرة أصحابه يوم ذاك وتمتعهم بالحول والمال والقوة ، في حين ان الأئمة السابقين في العصرين الأموي والعباسي كانوا في حال أصعب وضغط أشد ، ومع ذلك لم يكتموا أمر أولادهم مثل هذا الكتمان .
4 - ان مصادر التاريخ لم تعرف ولدا للحسن العسكري ولم ترو من خبره شيئا .
وبهذه الأدلة الأربعة نفى النافون ولادة الإمام محمد بن الحسن .
ونورد فيما يلي - باختصار - جواب هذه الأدلة ليتضح الامر ويحصحص الحق فنقول :
أما جواب الدليل الأول :
فان الوصية للام لا تصلح برهانا على نفي وجود
أصول الدين — صفحة 400
مساهمون: محمد حسن آل ياسين
ص٤٠٠