تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الدين — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
والتواتر لم يعد يصح النقاش في صحة هذه الأحاديث والقطع بما دلت عليه . ولزيادة الدقة والموضوعية نقول : ان هذه الأحاديث من حيث السند والدلالة تنقسم إلى ثلاث طوائف : الطائفة الأولى - صحيحة السند ظاهرة الدلالة خالية من كل ريب ، وقد نص أئمة الحديث وأكابر الحافظ على صحتها أو حسنها وكون بعضها على شرط الشيخين البخاري ومسلم . ولا شك في وجوب الاخذ بهذه الطائفة والعمل بها والاعتقاد بما دلت عليه . الطائفة الثانية - أحاديث غير صحيحة من حيث السند وان كانت ظاهرة الدلالة . والقواعد المقررة في علم الحديث توجب الاخذ بها أيضا لاعتضادها وانجبارها بالطائفة الأولى وأخذ المشهور لها بل الاجماع على مضمونها . الطائفة الثالثة - وفيها الصحيح والضعيف ، ولكنها مخالفة لعامة الأحاديث المستفيضة المتواترة . واللازم طرحها والاعراض عنها ان لم يمكن تأويلها ، مثل ما دل على أن
أصول الدين — صفحة 386 | محمد حسن آل ياسين