لقد نفى الاسلام ما ذهب إليه اليهود من كون « إيليا » هو المصلح المنتظر وما ذهب إليه النصارى من كونه « عيسى ابن مريم » ، كذلك نفى الواقع الخارجي ما ذهب إليه الكيسانية من كونه « محمد ابن الحنفية » والإسماعيلية من كونه « إسماعيل بن جعفر » لثبوت موت محمد وإسماعيل وانتفاء بقائهما .
بقي الخلاف قائما بين السنة والشيعة الإمامية في تعيين المهدي .
وخلاصة اعتقاد أهل السنة أنه سيظهر في آخر الزمان مهدي يقوم بالسيف وأنه « قد تواترت الأخبار واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم بخروجه ، وأنه من أهل بيته ، وأنه يملك سبع سنين ، وأنه يملأ الأرض عدلا ، وأنه يخرج مع عيسى على نبينا وعليه أفضل الصلاة
أصول الدين — صفحة 383
مساهمون: محمد حسن آل ياسين
ص٣٨٣