ب « ضلالات الشيعة وبدعهم » ، وانما هو الرضوخ الصحيح للحقيقة المستمدة من عقائد الاسلام وأحاديث الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم .
ولقد لخص هذه الحقيقة فضيلة العالم العراقي السني الشيخ صفاء الدين آل شيخ الحلقة فقال :
« وأما المهدي المنتظر فقد بلغت الأحاديث الواردة فيه حدا من الكثرة يورث الطمأنينة بأن هذا كائن في آخر الزمان ، فيعيد للإسلام سلامته ، وللإيمان قوته ، وللدين نضارته . . وهي متواترة بلا شك ولا شبهة ، بل يصدق وصف التواتر على ما دونها ، على جميع الاصطلاحات المحررة في الأصول » .
« أما الآثار عن الصحابة ، المصرحة بالمهدي ، فهي كثيرة لها حكم الرفع . فان ما أورده البرزنجي في الإشاعة لا شراط الساعة ، والآلوسي في تفسيره ، والترمذي ، وأبو داود ، وابن ماجة ، والحاكم ، وأبو يعلى ، والطبراني ، وعبد الرزاق ، وابن حنبل ، ومسلم ، وأبو نعيم ، وابن عساكر ، والبيهقي ، والخطيب في تاريخه ، والدارقطني ،
أصول الدين — صفحة 371
مساهمون: محمد حسن آل ياسين
ص٣٧١