منهم المهدوية في المغرب وليبيا والسودان .
وهكذا تلتقي الديانات السماوية الثلاث في الايمان بالفكرة .
ثم هكذا يلتقي الشيعة مع سائر اخوانهم المسلمين في هذا الأمر ، ويعتقدون في المهدي ما يرويه الدكتور أحمد أمين من رأي السنيين به من « أنه من أشراط الساعة وأنه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت يؤيد الدين ويظهر العدل ويتبعه المسلمون ويستولي على الممالك الاسلامية ، ويسمى - المهدي - » « 1 » .
وانهم ليرون في ذلك ما يراه الشيخ عبد العزيز بن باز رئيس الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة إذ يقول : ان « أمر المهدي أمر معلوم والأحاديث فيه مستفيضة بل متواترة متعاضدة . . . . فهي بحق تدل على أن هذا الشخص الموعود به ؛ أمره ثابت وخروجه حق » « 2 » .
هامش
( 1 ) المهدي والمهدوية للدكتور أحمد أمين صفحة 110
( 2 ) مجلة الجامعة الإسلامية / العدد : 3 / ص 161 - 162 .