السليم ، وفقد الموضوعية الأمينة المخلصة ، وأخضع لضغط العواطف البعيدة عن العقل والمنطق .
ومن هنا كان منهجنا في هذه الرسالة أن نلتزم جانب التجرد والموضوعية ، لنتجنب الهوة التي سقط فيها الكثيرون .
وسيكون هذا المنهج قائما على تقسيم الحديث إلى ثلاث مراحل : تعنى أولاها باستعراض فكرة « المهدوية » ومدى ارتباطها بالاسلام ، وتتجه ثانيتها إلى تعيين « المهدي » في المأثور من النصوص النبوية ، وتبحث الثالثة موضوع امكان الغيبة ؛ وما دل عليه .
وسيضمن هذا السير المتئد الفاحص - فيما اعتقد - توضيحا كاملا لما ستتمخض عنه هذه الجولة من نتائج ، وفهما واعيا للمشكلة على حقيقتها الأصيلة البعيدة عن العواطف والأهواء والأغراض .
أصول الدين — صفحة 363
مساهمون: محمد حسن آل ياسين
ص٣٦٣