يحسن فهمها ومن يحسن الإجابة عليها .
وبقي لنا من تراث الامام العلمي شيء نفيس قيّم ، وفي طليعته رسالته المكرسة لموضوعي « الجبر والتفويض » ، حيث شرح فيها المسألة من كل جوانبها ، وابان وجوهها ، وجلا غامضها ومشكلها ، وأعطى التوضيح الكامل لما عناه جده جعفر بن محمد ( ع ) بقوله : « لا جبر ولا تفويض ، بل أمر بين الأمرين » « 1 » .
توفي في سامراء في شهر رجب سنة 254 ه « 2 » ، ودفن في داره هناك ، حيث مزاره الشريف الآن .
* * *
هامش
( 1 ) الرسالة بنصها في تحف العقول ، 341 - 356 .
( 2 ) تاريخ الولادة والوفاة من الارشاد ، 352 .