يسعد به من طاعة وهدى ورشاد ، وانما الغرض منه كما قال الإمام الصادق عليه السلام بيان أن « الشقي من علم اللّه وهو في بطن أمه أنه سيعمل عمل الأشقياء والسعيد من علم اللّه وهو في بطن أمه أنه سيعمل عمل السعداء » ، وهذا من باب انكشاف الواقع لعلم اللّه تعالى كما سلفت الإشارة إليه ، وليس فيه أي معنى من معاني الجبر والاكراه .
*
( قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ )
( وآخر دعوانا ان الحمد للّه رب العالمين ) .