قلت : وقد تابعه على ذلك موسى بن عبيدة الربذي عن أيوب بن خالد ، إلا أن موسى بن عبيدة ضعيف . وروى عن بكر بن الشرود عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن صفوان بن سليم ، عن أيوب بن خالد . وإسناده ضعيف . واللّه أعلم .
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ ، وإبراهيم بن عصمة قالا : حدثنا السرى بن خزيمة ، حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني ، حدثنا يحيى ابن يمان ، حدثنا سفيان ، عن أبي جريج عن سليمان الأحول عن طاوس ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما :
فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً
« 1 » قال للسماء : أخرجي شمسك وقمرك ونجومك . وقال للأرض : شققي أنهارك ، وأخرجي ثمارك . فقالتا :
أَتَيْنا طائِعِينَ
.
أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الأصبهاني ، نا أبو سعيد بن الأعرابي ، حدثنا سعدان بن نصر ، حدثنا إسحاق الأزرق ، عن عوف الأعرابي عن قسامة بن زهير ، عن أبي موسى رضي اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض ، فجاء بنو آدم على قدر الأرض : منهم الأحمر والأسود ، والأبيض ، والسهل ، والحزن ، وبين ذلك ، والخبيث والطيب .
ورواه غيره عن عوف فزاد فيه « الأسمر » . وقوله : « من قبضة قبضها » ، يريد به الملك الموكل به بأمره « 2 » .
وقد روينا عن السدي بأسانيده أن الذي قبضها ملك الموت عليه السلام بأمر اللّه تعالى .
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أنا أبو عبد اللّه الصفار ، حدثنا أحمد بن مهران ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا إبراهيم بن نافع ، قال : سمعت الحسن بن مسلم يقول :
هامش
( 1 ) سورة فصلت آية 11 .
( 2 ) الحديث أخرجه أبو داود في كتاب السنة 4693 بسنده عن أبي موسى الأشعري ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : وذكره .
وأخرجه الترمذي في كتاب التفسير 2 : 1 ، وأحمد بن حنبل في المسند 4 : 400 ، 406 ( حلبي ) .